المحقق البحراني
210
الكشكول
لمعلومات باريك فلا تحصر بالعد ولا تضبط بالحد ولا تدرك بالقد ولا توجد بالجد ونطقت بشعري واصفا منك صفات باهرات كلمات كالغواني سافرات أو كتبر لامعات أو كموصوفاتها مرتفعات في سماء المدح زهرا . البند المائة والتاسع والعشرون : وكأني ان أراد اللّه في النشر بمنشور لوى الحمد عليه سافعا في كف من كان لذاك الوتر شفعا فإلى أي مقام يرتقي الحمد وللحمد أخيه من عليه علم ينشر يوم النشر نشر النصر في بدر عقابا لعقاب المنكرين النشر نشرا . البند المائة والثلاثون : جريت بعض فحول الشعراء نطأ مواميم فأبطت عن سماوات معاليك وكم آخر إلى مشى سواك دلج المدح يعلو سماك العظيم يرقي شامخات الفجر كالبسط دعاها السغب للخلف إلى خلف ومهما حلق الممدوح سف المدح وليمتدح الذكر كفى بالذكر للممدوح ذكرا . البند المائة وواحد وثلاثون : أسعد الخلق لقلبي وهو العارف مهما رام أن يبلغ من مدحك بالفكر نصابا نحو ما في الكتب الخمسة من مبدئها إلى خلقها المصحف كر الفكر بالقلب رجوعا كرجوع الإبل عن إدراك أدنى نصبها وهو دوين الخمس بالعد على الأعقاب كرا . البند الثاني ومائة وثلاثون : قد أكثرت المداح فيك الشعر فانحطوا بأوج المدح عن عالي معاليك انحطاط الفرش عن مرتفع العرش وعندي مدح الناس بك الشعر ولما ذا يبلغ المادح عن كنه معاليك ولو عمر عمر النسر بالمدح وساماه علوا مكثرا نظما ونثرا . البند الثالث ومائة وثلاثون : من بعين الشاعر المفلق أن ينعته بالنعت من السبت ولو جاء بما يربو على الأشجار والنبت بمدحي صاحب الأكوار والتخت فيرقى بي عن الكبوة إلى أوج سما البخت بسبكي ناحتا فيه على النحت بنود باهرات اللفظ غرا . البند الرابع ومائة وثلاثون : قد أنارت كلماتي فيه كالشهب وزينت بها في كل بند فاعلا من ست مرات فما فوق حوالي برزت من حجل الفكر تحلى كشموس بزغت في رمل الأبحر من نظم ابن ياليل علي فأخطب الأفكار ان كنت لها كفوا واهد السمع مهرا . البند الخامس ومائة وثلاثون : سيدي إن كنت بالنفس حقيرا فأنا مفتخر منكم